إيران: اجراءات امريكا واوروبا ضد إيران استعراض سياسي للتأثير على تقرير غوتيريش

ردا على مزاعم امريكا وأوكرانيا وثلاث دول أوروبية ضد ايران بشأن الطائرات المسيرة، قالت ممثلية إيران لدى الأمم المتحدة إن هذا الإجراء هو "عرض سياسي لتشويه سمعة إيران في حرب أوكرانيا " وسعيهم للتأثير على التقرير الدوري للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2231.

و أضافت ممثلية إيران لدى الأمم المتحدة اليوم الجمعة: ان كلمة السفير الأمريكي في الموقع الإعلامي لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة باسم امريكا وألبانيا وفرنسا وإنجلترا وأوكرانيا، هي عرض سياسي لتشويه سمعة إيران في حرب أوكرانيا.

وأكدت أن الضغوط التي تمارسها هذه الدول على عدم النظر في هذا التقرير في موعده المعتاد هذا الشهر التي تتولى دولة الإمارات العربية المتحدة رئاسة مجلس الأمن ونقله إلى الشهر التالي خلال رئاسة بريطانيا للمجلس، يكشف بوضوح عن أهدافهم المغرضة.

وقالت ممثلية إيران في الأمم المتحدة: إن إيران، مع رفضها لهذه الاتهامات الباطلة، أعلنت مرارا وتكرارا أنها ليست ضالعة في هذه الحرب، وهذه الحرب لا يمكن أن يكون لها منتصر ولا خاسر، وكل الجهود يجب أن تهدف إلى إنهاءها في أقرب وقت ممكن ومعالجة الأسباب الجذرية للحرب لإقامة سلام دائم.

ووفقا للقرار 2231 ، فأن تقرير الأمين العام للأمم المتحدة يقدم كل ستة أشهر في الاجتماع العادي لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، كما يلقي الممثل الدائم للجمهورية الإسلامية الإيرانية في الأمم المتحدة كلمة في هذا الاجتماع.

التقرير الرابع عشر للأمين العام للأمم المتحدة بشأن تنفيذ القرار 2231 وخطة العمل الشاملة عقد في 19 ديسمبر، وسيكون التقرير الجديد للأمين العام هو التقرير الخامس عشر.

وبحسب الجدول الزمني، يجب تقديم هذا التقرير في هذا الشهر (يونيو)، عندما تتولى دولة الإمارات الرئاسة الدورية لمجلس الأمن ، لكن امريكا وإنجلترا وداعميهما الغربيين، قرروا ولتمرير اهداف مغرضة، تأجيل تقديم هذا التقرير إلى الشهر التالي (يوليو)، عندما تتولى إنجلترا الرئاسة الدورية لمجلس الأمن.

وكررت هذه الدول ادعاءاتها، وزعمت أن إيران أرسلت طائرات بدون طيار إلى روسيا في انتهاك لقرار مجلس الأمن رقم 2231.

ولم تنجح جهود الغرب حتى الآن ولم يصدر غوتيريس بيانا نهائيا بهذا الشأن في تقريره.

وكان غوتيريش قد ذكر في تقريره أنه تلقى رسائل من ممثلين عن إيران وروسيا نفت الادعاءات المذكورة أعلاه واكدت، حتى لو تم تقديم هذه الطائرات بدون طيار، فإن اجراء إيران لم يكن انتهاكا لقرار مجلس الأمن.

ويطلق الغرب، بقيادة الولايات المتحدة، مزاعم معادية لإيران منذ أشهر، في نفس الوقت الذي تصاعدت فيه التوترات في حرب أوكرانيا، وهو ما ترفضه طهران بشكل قاطع.

حافظت الجمهورية الإسلامية على حيادها النشط في حرب أوكرانيا ولم تقدم أبدا أسلحة إلى أطراف هذه الحرب لاستخدامها فيها، لقد دأبت إيران على دعم السلام والإنهاء الفوري للحرب في أوكرانيا وأعلنت أنه على الرغم من اتفاقية التعاون الدفاعي الثنائي، فإنها لم تقدم أبدا أسلحة للأطراف المتحاربة لاستخدامها في الحرب في أوكرانيا، لا قبل النزاع ولا بعده.

تعتقد إيران أن الدول الغربية تحاول إقامة علاقة خاطئة بين قرار مجلس الأمن رقم 2231 واستخدام الطائرات بدون طيار في حرب أوكرانيا بناء على تفسيرات خاطئة ومضللة ، بينما القرار 2231 لا يحظر تصدير الأسلحة ولا يوجه الأمانة العامة للأمم المتحدة باعطاء القدرة اللازمة لإجراء هذا التحقيق.

رمز الخبر 194648

سمات

تعليقك

You are replying to: .
6 + 10 =