أعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها البالغ إزاء تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وفنزويلا؛ محذّرة من أن "هذا التصعيد قد يؤدي الى انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان"، ووصفت الانتهاك المحتمل للقوانين الدولية في الهجوم العسكري على كاراكاس بأنه محتمل جدا.

واعلنت المنظمة في بيان لها اليوم : إن الإجراء العسكري الذي اتخذته إدارة ترامب ضد فنزويلا، والذي أدى إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سييليا فلوريس، يثير مخاوف جادة حول انتهاك حقوق الإنسان للشعب الفنزويلي.

ودعت منظمة العفو الدولية، الولايات المتحدة الى جعل حماية المدنيين أولوية قصوى، والالتزام بحقوق الإنسان للأشخاص المحرومين من حريتهم، بمن فيهم الرئيس الفنزويلي وزوجته.

كما طالبت المنظمة السلطات الفنزويلية باحترام القوانين الدولية وحماية حقوق جميع المواطنين الفنزويليين دون تمييز.

وانتقدت المنظمة، الإجراء الأحادي الجانب الذي اتخذته واشنطن واعتبرته انتهاكا للقانون الدولي، ودعت إلى إجراء تحقيق في حكومة مادورو ومحاكمة الجناة المحتملين ، إذا كانت هناك أدلة، من قبل محكمة مستقلة ونزيهة.

وأضافت هذه المنظمة الدولية : إن التدخل العسكري في فنزويلا وخطف رئيس الدولة من قبل عضو دائم في مجلس الأمن الدولي، لا يُضعف فقط النظام القانوني الدولي، بل يُفاقم أزمته ويهدّد بانهياره.

وتابعت : هذه الإجراءات تكشف عن نظام دولي يُدار بالقوة العسكرية والتهديد والابتزاز، ما يزيد خطر تكرار أعمال مماثلة من قبل أطراف أخرى في المستقبل.

رمز الخبر 198528

تعليقك

You are replying to: .
3 + 8 =