إن الحظر سیكون أقصر أمداً مقارنة بالماضی

قال وزیر الدفاع وإسناد القوات المسلحة الایرانی العمید أمیر حاتمی الیوم الاثنین: إنّ فترة الحظر المفروض ستكون قصیرة مقارنة بالماضی وأنها ستزول،مؤكداً علی أنّ الشعب الایرانی ومسؤولیه والحكومة جمیعاً كرسوا الطاقات لتوفیر المتطلبات التی سلّط العدو الضوء علیها فی حظره معرباً عن تفاؤله بأنّ البلاد ستخرج بسموّ وشموخ من هذه الظروف.

واعرب وزیر الدفاع الایرانی خلال مشاركته فی حفل إفتتاح معرضین للتقنیة فی مقر إقامة المعارض بطهران أعرب عن أمله بأن ترتقی نوعیة السلع عبر الدعم من قبل الجامعات والمختبرات.

وأضاف العمید حاتمی بأنّ معظم الأهداف مؤهلة للتحقیق، لافتاً الی أنّ جمیع القطاعات التی عمّها الحظر تسیر فی هذا الطریق الحافل بالسعات والطاقات العالیة.
وصرّح العمید حاتمی بأنّ جمیع قطاعات البلاد یتسنی لها توفیر متطلباتها من الداخل شریطة تحلّیها بالثقة بالنفس وإعتمادها علی الوسط الایرانی وتحویل ظروف الحظر الی فرصة ذهبیة.
وخاطب العمید حاتمی هذه الشركات بالقول: إننا ننظر الیكم كسند وخلفیة دفاعیة تخدم البلاد مؤكداً لها ضرورة الاهتمام بالجانب الدفاعی.
وشبه وزیر الدفاع الشركات القائمة علی المعرفة بالقمم الرفیعة التی أتحفها الله تعالی بالعلم وبكل ما تنعم به كأمانة علیها توظیفها.
وأضاف وزیر الدفاع بأنّ الوزارة كانت من أوائل من لمسوا بكل وجود تداعیات الحظر المفروض علی البلاد، داعیاً الی ضرورة الإتكاء علی الطاقات المحلیة كضرورة.
ودعا العمید حاتمی جمیع العاملین فی القطاع الصناعی والصناعیین والمنتجین المحلیین الی توظیف كفاءة الجامعات والشركات القائمة علی المعرفة والإهتمام بالقطاع الخاص.
ورأی العمید حاتمی ضرورة تعزیز وتقویة المختبرات المحلیة لتفعیل الشركات القائمة علی المعرفة، لافتاً الی الكمیة الهائلة من الأساتذة والخبراء المتواجدین فی البلد والذین یجب العنایة بهم وإیلاء إلاهتمام بهم.
و وصف هذه الفئة بأنها قیمة ومصدر فوّار فی الشأن الدفاعی یخدم المعرفة والتقنیة ویجب الإهتمام به، كما طالب الوزیر فی كلمته مسؤولی وزارة العلوم والأبحاث والتقنیة بصبّ اهتمامهم لصالح هذه الفئة من المختصین.
وأشاد وزیر الدفاع بالقدرة والكفاءة الدفاعیة للبلاد، مشیراً الی نشاط البلد فی القطاعات التی شملها الحظر من قطاعات النفط والطاقة والتقنیة وصناعة السیارات مؤكداً علی ما یعود به الاهتمام بالجامعات والمختبرات بنفع علی البلاد بسبب وجود كفاءة عالیة فیها.

رمز الخبر 188867

تعليقك

You are replying to: .
2 + 2 =