هذا ما قاله قاسمي عن العلاقات مع الجيران لاسيما السعودية

وصف المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي علاقات ايران مع عدد ضئيل من دول المنطقة بانها ليست جيدة، مؤكدا بان ايران ليست مقصرة في ذلك لكنها مستعدة في الوقت ذاته لحل الخلاف في وجهات النظر خلف طاولة الحوار وبصورة سلمية.

جاء ذلك في حوار اجرته معه وكالة انباء "فارس" خلال زيارته لمبنى الوكالة قبل أيام حيث اعتبر الجيران بانهم الاولوية الاولى في السياسة الخارجية الايرانية واضاف، للاسف ان هذه المنطقة تعرضت اجزاء منها خلال العقود الماضية الى حروب وحروب داخلية وعدم استقرار وضعف الاداء في المجالات الاقتصادية، بسبب سياسات اميركا المتغطرسة واخطائها الاستراتيجية المتكررة في هذه المنطقة، لكننا سعينا في مختلف المراحل التاريخية كجار مسؤول لدعم جميع الجيران وبذلنا جهدنا حد الامكان في مسار ارساء السلام والامن والاستقرار بالمنطقة.

واوضح باننا نشهد اليوم علاقات ممتازة وعميقة بين ايران والدول الجارة والمحيطة واضاف، بطبيعة الحال هنالك عدد من الدول جنوب البلاد لها مشاكل وهي واقعة تحت تاثير مراكز معينة في العالم وساعية للعمل على إضعاف ايران.

ووصف قاسمي سياسة ايران بانها تتميز بالصبر وسعينا في ظل التحمل والصبر والحكمة لعدم الوقوع في الفخ التخريبي لهذه الدول واضاف، لقد اعلنا بصوت عال باننا على استعداد حتى للحوار مع هذه الدول التي هي ضئيلة العدد ولنا الاستعداد للتعاطي مع جميع الدول.

وحول العلاقات بين طهران والرياض قال، انه وفيما يتعلق بالسعودية نشهد منعطفات غريبة وغير مفهومة خلال الاعوام الاخيرة ادت الى سلسلة من الامور السلبية وعدم الاستقرار والعديد من المشاكل في المنطقة وقد سعينا في ظل الحكمة وبرودة الاعصاب الكاملة للسيطرة على الممارسات الصبيانية للبعض الذين سعوا للصيد في المياه العكرة وتصعيد حدة التوتر.

واضاف، انه وفي اطار رؤية متفائلة يبدو اننا نشهد اليوم حكمة اكبر في الاعلان عن المواقف والخطاب من جانب السعودية تجاه قضايا المنطقة وايران حيث نامل بان يؤدي الوضع الجديد للسعودية الى تعاط جاد بين دول المنطقة لاننا نرغب بالتاكيد بان تتمكن جميع دول المنطقة في ان تتابع سياساتها بكامل الاستقلالية ومن الواضح للجميع بانه لا دولة قادرة على ازاحة دولة اخرى وشطبها من خارطة وجغرافيا المنطقة.

وتابع قاسمي، ان ايران على استعداد، ان كان هنالك خلاف في وجهات النظر مع عدد محدود من دول المنطقة، لتسويته خلف طاولة الحوار وبصورة سلمية. ان ايران لا تطمع في اراضي الدول الجارة والمنطقة وهي دولة مستقلة تتخذ سياساتها بنفسها في طهران.

واوضح بان هنالك عددا محدودا من الدول ليست علاقاتنا جيدة معها وهو ليس ما نتوخاه واضاف، بطبيعة الحال فان الجمهورية الاسلامية الايرانية ليست مقصرة في ذلك ومتى ما سعت هذه الدول لايجاد علاقات افضل فان ايران يمكنها في هذا المجال دراسة الموضوع واتخاذ الاجراءات اللازمة.

واشار الى اوضاع اليمن واعتبرها مثالا بارزا لكارثة بشرية حقيقية واضاف، انه على بعض الدول الغربية الامتناع عن تصدير وبيع الاسلحة الفتاكة الى دول العدوان، كما يتوجب على المجتمع العالمي ارغام المعتدين على وقف عدوانهم الهمجي هذا.

رمز الخبر 189133

تعليقك

You are replying to: .
9 + 9 =