بعد هذه الضربة.. المنشآت السعودية الاماراتية الحيوية في مهب الريح

اكد منسق شبكة امان للدراسات الاستراتيجية انيس النقاش، حول العملية العسكرية الواسعة التي نفذت بطائرات مسيرة يمنية ضد منشآت سعودية وايضاً قصف ناقلات النفط في ميناء الفجيرة الاماراتي في خليج عمان، اكد ان هذه ليست المرة الاولى بل استطاعت الطائرات المسيرة اليمنية ان تصل لأبعد من ذلك وهو مطار ابوظبي وقصفه.

وقال في حوار خاص مع قناة العالم عبر برنامج "مع الحدث": ان الامارات استطاعت ان تحتوي هجوم مطار ابو ظبي بمزاعم ان شاحنة اصطدمت بمبنى الخدمات بالخطأ وحدث انفجار جراء ذلك، ومنعت تصوير الحادثة بتاتا، ولكن هجمات الفجيرة من قبل الطائرات المسيرة اليمنية التابعة للجيش اليمني واللجان الشعبية فان الامارات اصبحت في ورطة وتكتمت عليها فقط 12 ساعة بعدها اضطرت الى الاعتراف بالهجوم بعد ان كشفت محطات التلفزة العالمية الهجوم على الناقلات النفطية ووضعت حتى بعض اسماء هذه السفن، ما احدث خشية لدى الامارات بان تخرج صوراً عن العملية، واضطرت بعد ذلك الى الاعتراف بوقوع الهجوم.

ولفت النقاش الى ان الامارات والسعودية ارادتا توظيف الهجوم دولياً بالترويج بان هذا نفط العالم وسيتوقف امدادات النفط، من اجل استجداء رد الفعل العالمي ليهب ويدافع عنهما، غير ان ردود الفعل الدولية جاءت مخيبة لآمالهم ولا احد رد عليهم.

وحول الغاء وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو ألغى زيارته الى موسكو وتوجهه بسرعة الى بغداد، اكد النقاش بان هذه الحركة كانت لها محطات اساسية في العراق.

وقال النقاش: ان بومبيو عندما ذهب للعراق ليقول انه "لديه معلومات بان ايران وحلفائها ينوون الهجوم علينا، ورجاءً ابلوغوهم باننا لا نريد الاشتباك، واذا اعتدوا انتم مسؤولون كعراقيين ان تحمونا"، مشيراً الى ان هذا الموقف الاميركي ليس موقفاً هجومياً وانما هي رسالة من اجل ايصالها، ويطلب بان يكونوا شبه وسطاء بينهم.

واوضح، ان بومبيو ذهب الى اوروبا بنفس الموقف، يريد ان يختبأ باوروبا لعله يوازن امام التحدي الايراني، لان ايران لم ترد عليه، مضيفاً ان بومبيو ووجه بسد اوروبي على انهم لن ينسحبوا من الاتفاق وهم مصرون على الاستمرار، وان اميركا هي المخطأة بانسحابها.

ولفت النقاش الى ان بومبيو ذهب ايضاً الى موسكو وطلب الوساطة من اجل ابلاغ ايران انه ليس هناك اتجاه عمل عسكري، وقال: ان روسيا عندما طلبت من اميركا بألا تحشد قواتها لتوتير المنطقة، اجاب الرئيس ترامب نفسه حول موضوع ارسال 120 الف جندي اميركي، بان هذه تسريبات غير صحيحة وليس هناك تنفيذ عمل عسكري من قبل الولايات المتحدة.

رمز الخبر 189523

تعليقك

You are replying to: .
1 + 2 =