لملصلحة من تتسارع تصريحات عادل الجبير بشأن ايران؟

في محاولة منه للرد علی تجاوز ايران سقف 300 کيلوغرام من اليورانيوم المخصب طالب وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير بفرض أقصی الضغوط علی ايران وزيادة التفتيشات النووية عن مواقعها.

في ما يتکامل يوما بعد يوما بنك الأهداف 300 المعلن عنها من قبل أنصار الله اليمنية وتتورط السعودية أکثر فأکثر في مستنقع اليمن فإن الجبير ومن خلال تبني مثل هذه المواقف یسعی لحرف الرأي العام العالمي عن هذه المذلة التاريخية . وقد أعلن اليوم المتحدث باسم أنصار الله في إحصائية أنه تم تنفيذ 26 هدفا من الأهداف الـ 300 المعلن عنها من قبل أنصار الله.

الجبير يلازم أمريکا ملازمة الظل في عدائها ضد ايران وهو قد تبدل في الحقيقة إلی بوق رفيع الصوت يبرر الاجراءات العدائية وغير المشروعة لترامب ضد ايران.

وفي ضوء هذه الإجراءات فليس بمستبعد عن الأذهان أن يکون الجبير راغبا في الحصول علی مکانة فقدها علی خلفية مقتل خاشقجي. في تلك القضية وبسبب أن الجبير لم ينجح في تبرئة ذيل السعودية وبالأخص بن سلمان من مقتل خاشقجي اتضعت مکانته وانخفضت عن رتبة وزارة الخارجية الی موقع المستشار. والجبير يأمل أن يسترد مکانته المفقودة في حکومة السعودية من خلال الدعم الذي يقدمه له ترامب.

والی جانب الأدلة السابقة فلا شك في أن أهم الأسباب وراء استطالة لسان الجبير في الظروف الراهنة تعود إلی الحوادث الهامشية التي وقعت طوال الشهر الماضي في منطقة الخليج الفارسي و بمعزل عن التدخل الإيراني.

ومن الطبيعي أن يفضل الجبير وبالطبع آل سعود ايرانا ملتزمة بالاتفاق النووي وتحت اشراف مستمر من قبل الوکالة الدولية بعد ما يئسوا من وقوع الحرب بين ايران وأمريکا. البيت الزجاجي للسعودية أکثر هشاشة مما یتصور، فلا غرو إذا ما ردد بن سلمان والجبير دوما أنهم لا يريدون الحرب مع ايران.

رمز الخبر 189823

تعليقك

You are replying to: .
1 + 10 =