مهلة 60 يوماً غداً نفاذها.. وترقب ما ستفعله ايران!

تنتهي مهلة 60 يوماً التي منحتها ايران لشركائها في الاتفاق النووي غداً في السابع من تموز/ يوليو لتحقيق التزاماتهم الاقتصادية تجاه ايران. العرض التالي يسلط الضوء على الركائز التي يستند عليها الاتفاق النووي الموقع بين إيران والسداسية الدولية عام 2015 وخيارات طهران المطروحة.

يستند الاتفاق النووي الى اربع ركائز الاولى مخزون ايران من الماء الثقيل واليورانيوم المخصب، فبموجب الاتفاق يجب ان لايتجاوز احتياطيّ ايران من الماء الثقيل 130 طناً واليورانيوم المخصب بنسبة ثلاثة فاصل سبعة وستين بالمئة ثلاثمئة كيلوغرام.

اما الركيزة الثانية فهي نسبة التخصيب، يجب ان لايتجاوز تخصيب اليورانيوم في ايران نسبة ثلاثة فاصل سبعة وستين بالمئة.

ثالثا آلة التخصيب.. اجهزة الطرد المركزي او سانتريفيوژ، يسمح لايران، وفقاً لبنود الاتفاق النووي للبحث وتطوير تخصيبها لليورانيوم دون ان تؤدّي هذه العملية الي تجاوز احتياطيّها من اليورانيوم وذلك لمدة عشْر سنوات وعبر اجهزة طرد مركزي من اجيال IR-1،IR-4 ، IR-5 ،IR-6 و IR8 وهناك اعدادٌ معيّنةٌ لكلّ من هؤلاء، فعلى سبيل المثال سيمنح لايران الحفاظ على خمسة الاف وستين (5060) جهازاً من جيل IR-1 في مفاعلها في نطنز.

الركيزة الرابعة.. مفاعل اراك للماء الثقيل.. طهران بموجب الاتفاق نزعت قلب مفاعل أراك النووي الذي يعمل بالماء الثقيل من أجل تقليل البلوتونيوم وملأت هذه الانابيب بالإسمنت.. قبل بضعة اشهر اعلنت طهران انها قد اشترت عدداً من هذه الانابيب في ايام المفاوضات دون ان يعلم الطرف المقابل، اذن انها تستطيع ما ان اقتضت الظروف ان تعيد احياء قلب اراك.

إيران نفّذت تقريبا جميع التزاماتها في إطار الاتفاق النووي، بينما لم ينفّْذ الشركاء الاربيون لاسيما بعد الانسحاب الامريكي قبل اكثر من عام سوى واحد بالمئة من تعهداتهم الاقتصادية تجاه ايران، فاعلنت ايران قبل اكثر من خمسين يوماً تخفيض التزاماتها النووية ما انْ بقيت التعهدات تنفّذ من جانب واحد فقط الخطوة الاولي شملت الركيزة الاولي اي احتياطيّ ايران من الماء الثقيل واليورانيوم المخصّب فاوقفت ايران بیع الیورانیوم المخصّب والماء الثقیل ولم تعد تلتزم بذلك وامهلت الدول الموقعة على الاتفاق النووي 60 یوماً للوفاء بالتزاماتها وتحديداً في قطاعي النفط والمصارف والّا سوف تدخل المرحلة الثانية بعد انتهاء 60 يوماً.

في السابع من تموز/ يوليو المقبل سوف تنتهي مهلة الشركاء الاوروبيين. ومن المتوقع ان تقلّص ايران من تعهداتها مجدداً وسوف تتخلّى عن ركيزتيْن أخريين وهما وقف التزامها بالقيود المفروضة في ما يتعلّق بـنسبة تخصيب اليورانيوم بـ3,67% وباستئناف مشروع بناء مفاعل أراك للمياه الثقيلة الذي أوقف العمل به بموجب الاتفاق.

رمز الخبر 189839

تعليقك

You are replying to: .
1 + 1 =