المتردية والنطيحة وشذاذ الآفاق .. "متحدون ضد إيران"

في اجراء اشبه ما يكون بـ"صحوة موت" ، جمع وزير خارجية أمريكا مايك بومبيو، بالتزامن مع الاجتماع الـ 74 للجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك، اذياله من الصهاينة والرجعية العربية، الى جانب مرتزقته من العملاء والخونة من باعة الوطن كزمرة المنافقين الارهابية، والزمر الانفصالية، المتلطخة ايديها بدماء عشرات الالاف من ابناء الشعب الايراني، في اجتماع اطلق عليه "متحدون ضد ايران"!!.

نظرة سريعة الى المشاركين في هذا التجمع العار، تكفي لمعرفة صوابية الموقف الايراني، وكذلك تفاهة وبؤس من يرفعون لواء العداء للشعب الايراني والجمهورية الاسلامية في ايران، فمن أبرز!! المشاركين، وزير الدولة لشؤون الخليج الفارسي في وزارة الخارجية السعودية "الداعشي" ثامر السبهان، وسفير البحرين لدى امريكا عبدالله بن راشد بن عبدالله آل خليفة ، سليل اسرة الخيانة والعمالة الخليفية، و رون ريرمير سفير الكيان الاسرائيلي في امريكا، من اعتى مجرمي الصهاينة ، ووكيلة وزارة الخزانة الأمريكية لشؤون تمويل الإرهاب والاستخبارات المالية سيجال مانديلكير الصهيونية حتى العظم، هذا بالاضافة الى زمرة المنافقين الارهابية والجماعات الانفصالية، التي باعت شرفها واوغلت بدماء الايرانيين من اجل حفنة من الدولارات القذرة.

لقد فات كبير هؤلاء، العتل بومبيو، المدفوع بحقد صهيوني لا يوصف ضد ايران، ان المواطن الايراني وبمجرد ان يسمع باجتماع شذاذ الافاق هؤلاء من المتردية والنطيحة ومن لف لهم، من رجعية عربية ومجرمين صهاينة، واذنابهم من المرتزقة، يدرك فورا كم هو حجم الكذب الذي تمارسه ادارة ترامب المتصهينة الجشعة، عندما تدعي انها تسعى للتفاوض مع ايران، وانها تتمنى الخير للايرانيين، كما سيتلمس حجم الظلم الذي تواجهه ايران، وهو يرى اتعس خلق الله يجتمعون للنيل من وطنه وسيادته ووحدة اراضيه.

زمرة المنافقين الارهابية التي باعت نفسها الى سفاح العراق الطاغية المقبور صدام ، واغتالت اكثر من 17 الف مواطن ايراني، وحاربت الى جانب الجيش الصدامي ضد الايرانيين ابان الحرب المفروضة على الجمهورية الاسلامية ، وقتلت الالاف من ابناء الشعب العراقي خلال الانتفاضة الشعبانية، هذه الزمرة الغارقة بالعار والخيانة، والتي تدعي زورا وبهتانا الدفاع عن الشعب الايراني، بينما تجلس جنبا الى جنب من يريد شرذمة هذا الشعب وتجزئة بلاده ، من الانفصاليين والارهابيين.

ان مجرد تجمع هؤلاء الارهابيين والحاقدين على الجمهورية الاسلامية في ايران، في نيويورك برعاية امريكية، هو وصمة عار على الادارة الامريكية التي تدعي محاربة الارهاب بينما تحتضن عتاة الارهابيين، كما انها تكذب على العالم جهارا نهارا في دعوتها للتفاوض مع ايران، فهذه الدعوات ما هي الا لذر الرماد في العيون، للتغطية على سياستها القائمة على ممارسة الضغوط القصوى من اجل ايجاد حالة من الاستياء بين ابناء الشعب الايراني، تقوم تلك الحركات الانفصالية والارهابية استغلالها، لكن فات بومبيو ومن قبله بولتون وعتاة الصهيونية، ان الشعب الايراني ، قد فقأ عين هذه الفتن وعين اصحابها، فاليوم ايران ليست كباقي الدول الاخرى التي تسللت اليها امريكا بليل عبر مرتزقتها، فالشعب الايراني، هو من حال دون تقسيم العراق وتقسيم سوريا والمنطقة برمتها، فهل يسمح ان تقترب امريكا ومرتزقتها من حياض وطنه ؟!، فهذا امر لا يستقيم مع منطق الاشياء.

رمز الخبر 190207

تعليقك

You are replying to: .
6 + 9 =