وزیر الداخلیة : مسیرات 22 بهمن ساحة لاستعراض قوة الشعب الإیراني

اكد وزير الداخلية الإیراني "عبدالرضا رحماني فضلي" أنه "من خلال المشارکة الجماهیریة في مسيرات '22 بهمن' (11 شباط/فبرایر) سنستعرض القوة من جديد أمام المؤامرات المشؤومة التي حاكها الأعداء ضدنا".

وقال رحماني فضلي يوم الاثنين خلال اجتماع لجنة قيادة الاقتصاد المقاوم في محافظة ألبرز (غربي العاصمة)، "نحن سنحبط جمیع مخططات الأعداء من خلال مشارکة الجماهیریة الواسعة یوم غد في مسیرات 22 بهمن (11شباط/فبرایر)".
و وصف وزیر الداخلیة، "الإسلام والقيادة والشعب" بانها المكونات الاساسية للثورة الاسلامية والتي تکمل بعضها الاخر.

و أوضح، ان الإسلام متاصل في حياة الناس وأفكارهم وأن الأرضیة المناسبة متوفّرة لنمو الإسلام في المعتقدات الدينية وعقول وحياة الناس اليوم.

و أكد رحماني فضلي على أن ذكرى انتصار الثورة الإسلامیة تذكر بتضحیات الشهداء و الامام الخميني الراحل (قدس سره) والشعب الإیراني، لتؤتي الثورة أکلها وإن احتفالات بـ "عشرة الفجر" (1 فبراير 1979 حيث عودة الامام الراحل من منفاه الى ارض الوطن ‎لغاية انتصار الثورة الاسلامية في 11 فبراير 1979) هو تجدید العهد مع أهداف هذه الثورة.

كما اشار الى المشاركة الحماسية للشعب الايراني في مراسم تشییع الشهید الفريق قاسم سلیماني؛ مؤكدا انها حملت رسالة من ان الشعب مستعد لحماية امن ومصالح البلاد.

و أضاف : ان تواجد الشعب الإیراني في جمیع الساحات يعكس اقتدار وصمود هذا الشعب في مواجهة الأعداء ومخططاتهم؛ مشیرا إلی الأهمیة الکبرى التي لهذه المشارکة الجماهیریة في الإنتخابات التشريعية المقبلة (21شباط/فبرایر) ايضا.

وتابع وزير الداخلية : ينبغي عدم السماح بالمساس للقیم الثوریة الأصیلة والخالصة للشعب الإیراني؛ معتبرا مشارکة الشعب بصورة حقیقة في انتخابات مجلس الشوری الإسلامي بانها ضرورة ماسة اليوم.

و صرّح رحماني فضلي، أنه لایمکن المقارنة بین دور الشعب الإیراني في تحديد مصيرهم قبل انتصار الثورة الإسلامیة وبعدها؛ مؤكدا ان راي الشعب هو الاساس في إیران بعد انتصار الثورة.

واردف : إن إجراء الانتخابات في إیران هو موضوع هام جدا؛ داعيا الى تكريس الجهود لإجراء هذه الانتخابات بصورة جماهیریة واسعة؛ و"أن نأخذ بعین الاعتبار المصالح والسيادة الوطنية للبلاد".

رمز الخبر 190669

تعليقك

You are replying to: .
4 + 0 =