روحاني : نهاية أدارة ترامب مؤشر على ان الغطرسة لن تدوم

اعتبر الرئيس حسن روحاني أن نهاية ادارة ترامب وهي مكللة بالخزي والعار، دليل واضح على أن الغطرسة والعنصرية وانتهاك القانون ليس لها نهاية سعيدة .

وفي كلمته بجلسة مجلس الوزراء صباح اليوم الاربعاء قال روحاني : لقد شهدنا يوم الخامس عشر من يناير عام 1979 فرار الشاه المقبور ليكون هذا اليوم هزيمة للاستبداد وقطعا لأيادي الاستعمار الأجنبي في إيران ، واليوم نشهد حدثا لامثيل له وهو سقوط طاغية آخر في الولايات المتحدة.

واضاف روحاني ان شعبنا العزيز الصابر واجه طوال السنوات الثلاثة الماضية هذا الارهابي الكبير الذي كان يريد اسقاط النظام الإسلامي في ثلاثة اشهر ، لكنه بالنهاية هو الذي سقط مكللا بالخزي والعار.

وأعتبر روحاني ان ما نشهده اليوم في امريكا ليس نهاية فترة حكومة ، بل هزيمة نهج سياسي ، أي سياسة الضغوط القصوى على إيران ، فاليوم هو يوم سقوط وهزيمة سياسة الارهاب الاقتصادي التي كانت تهدف الى تعكير حياة الشعب الإيراني.

وتابع قائلا : لقد شهدنا خلال السنوات الثلاث الماضية استقرارا اقتصاديا وحركة الى الأمام رغم الحرب الاقتصادية والضغوط القصوى والجرائم الارهابية ، بحيث سجل الاقتصاد الإيراني نموا ايجابيا خلال العام الاخير الذي ينتهي بعد شهرين.

واستعرض روحاني نماذج عديدة في القطاع الاقتصادي شهدت نموا ملحوظا ومن بينها التجارة، موضحا ان القطاع التجاري في البلاد شهد نموا ايجابيا ، بل حصل خلال الاشهر الاخيرة زيادة ملحوظة في صادرات البلاد، وهذا ما يعزز أمامنا حقيقة واضحة وهي : أن سياسة الضغوط القصوى والحرب الاقتصادية الامريكية ليست وحدها التي تواجه الانهيار ، بل أن واضعي هذه السياسة يتدحرجون الى الهاوية وستنتهي حياتهم السياسية الى الأبد.

واضاف روحاني : في الوقت الذي يعيش فيه الشعب الإيراني مشاعر النصر على سياسة الضغوط الامريكية وارهابها الاقتصادي ، يشهد الشعب الامريكي هزيمة كبرى علي الصعيد الاجتماعي والسياسي ، كما تشهد امريكا انقساما داخليا كبيرا ، موضحا : لقد قلنا دائما أنه عندما يأتي شخص على راس الأدارة الامريكية ينتهك القانون في التعامل مع الشعوب المستقلة المظلومة فأن الدور سيأتي على الشعب الامريكي لكن احدا لم يصدق ، وها هو الشخص المتهور يصدر أوامر ممارسة العنف ويندفع الامريكيون لمهاجمة الديمقراطية التي يزعمون الايمان بها.

واعتبر روحاني ان الضربات التي وجهها ترامب لامريكا لايمكن تلافيها بسرعة ، وان عودة حيثية امريكا الى ما كانت عليه قبل عهد ترامب تحتاج الى سنوات طويلة ، كما ان ثقة العالم بهذا البلد لن تعود بهذه السرعة.

رمز الخبر 191738

تعليقك

You are replying to: .
4 + 7 =