خطيب زادة: عودة امريكا الى الاتفاق النووي يجب أن تكون نابعة من المسؤولية والالتزام

قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة، أنه ليس من الصحيح لدولة أن تخرج يوما من اتفاق دولي وبعد فترة تعلن رغبتها بالعودة اليه ، مضيفا أنه لاينبغي السماح لطرف بانتقاء بعض البنود من الاتفاق النووي في الوقت الذي يشكك بمجموع الاتفاق، وبالتالي فان ما تطرحه إيران يستند الى أسس قانونية، ومن هنا فأن العودة الى الاتفاق النووي يجب أن تكون نابعة من المسؤولية والالتزام.

وأضاف خطيب زادة في مؤتمره الصحفي اليوم الاثنين، أن تطورا جديدا لم يحدث بشأن الاتفاق النووي ، أما موقف إيران فقد اعلن مرارا وهو وجوب رفع الحظر وتنفيذ الاتفاق بشكل مؤثر من قبل امريكا وباقي الاطراف الموقعة على الاتفاق ، ما لم يحدث هذا فليس لدى طهران شيء جديد.

واضاف كما قلنا سابقا : اذا التزم الطرف الاخر بتعهداته ما قبل الانسحاب من الاتفاق النووي ،  فان خطوات ايران في تقليص التزاماتها قابلة للتراجع ، موضحا : لقد سمعنا كلاما كثيرا وحان الآن وقت العمل.

وتابع خطيب زادة قائلا : ستكون هناك جلسة أواخر شباط - فبراير القادم للجنة المشتركة لمتابعة تطبيق الاتفاق النووي ، ولا يعرف ماذا سيكون موقف امريكا حتى ذلك الوقت ، لكن الثابت هو أن امريكا لايحق لها التعامل مزاجيا مع الأمور فتقبل شيئا اليوم ثم تنقضه غدا.

وبشان احتمال خروج المفتشين الدوليين من إيران طبقا لقانون مجلس الشورى الاسلامي ، قال خطيب زادة أن الاطراف الاخرى في الاتفاق النووي اذا لم تنفذ التزاماتها فان ايران ينبغي ان توقف التزامها التطوعي بالرقابة على برنامجها النووي في اطار البروتكول الملحق.

واشار الى أن تفاصيل هذه القضية موضحة في قانون مجلس الشورى الاسلامي ، لكن تعاون ايران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لن يتوقف ولن يكون خروج المفتشين نهائيا.

واضاف ان هذه هي الفرصة الاخيرة للاوروبيين ليعودوا للعمل بالتزاماتهم في اطار الاتفاق النووي للحفاظ على بقاء الاتفاق، كما أن على الامريكيين ، أن يعلموا اننا نطبق قانون مجلس الشورى كلمة بكلمة ، ومتى ما صحح الطرف الاخر من اجراءاته ، سنصحح اجراءاتنا ومن بينها التخصيب بنسبة 20 بالمئة ، كما أكد أن من بين التعهدات المنتظرة من الطرف المقابل هو أن تتمكن إيران بسهولة من بيع نفطها واستلام عائداته.

رمز الخبر 191771

تعليقك

You are replying to: .
3 + 1 =