أمير عبداللهيان:على واشنطن أن تختار بين الاتفاق أو تكرار مطالبها الأحادية

قال وزير الخارجية الإيراني "حسين أمير عبداللهيان" في اتصال هاتفي مع مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي "جوزيب بوريل" : يجب أن تقرر واشنطن ما إذا كانت تريد صفقة أو تصر على التمسك بمطالبها من جانب واحد، مؤكدا أننا مستعدون للتفاوض بهدف تحقيق اتفاق قوي ومستدام.

وكتب أمير عبداللهيان في تغريدة على تويتر : أجريت مباحثات هاتفية مع منسق السياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي "جوزيف بوريل" الليلة ( مساء أمس الثلاثاء)، مؤكدا أن التوصل إلى اتفاق ممكن فقط على أساس الفهم المشترك واحترام المصالح المتبادلة.

وأضاف،أننا نبقى على استعداد للتفاوض على اتفاقية قوية ودائمة. ويجب على أمريكا أن تقرر ما إذا كانت تريد صفقة أو تصر على التمسك بمطالبها من جانب واحد، لأن جمعهما غير ممكن.

من جانبه،كتب منسق السياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي "جوزيف بوريل" في تغريدة له على تويتر أمس الثلاثاء عقب اتصاله الهاتفي مع أمير عبداللهيان : لقد أجريت مرة أخرى محادثات مع وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، مضيفا: "إذا أردنا إبرام اتفاق (لاستئناف تنفيذ خطة العمل الشاملة المشتركة) ، فنحن بحاجة لاتخاذ قرار الآن".

وقال:" لا تزال هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق لكن المساحة السياسية لتنشيط خطة العمل الشاملة المشتركة قد تصبح محدودة قريبًا".

وفي الأسبوع الماضي، زار بوريل طهران على رأس وفد دبلوماسي لمناقشة الأوضاع الأخيرة لمفاوضات رفع الحظر مع المسؤولين الإيرانيين. ونتيجة للمشاورات، تم استئناف المفاوضات لحل الخلافات المتبقية بين إيران وأمريكا بصورة غير مباشرة من خلال ممثل الاتحاد الأوروبي.

وخلال المحادثات المكثفة التي جرت الأسبوع الماضي بوساطة إنريكي مورا (نائب بوريل) في الدوحة، تم عرض الآراء والمقترحات العملية لإيران بشأن القضايا المتبقية، كما عرض الجانب الآخر ملاحظاته.

وزير الخارجية الإيراني قيم نتيجة المحادثات بأنها كانت إيجابية، لكنه قال: يجب أن نرى كيف يريد الجانب الأمريكي الاستفادة من الفرصة الدبلوماسية. الآن طريق الدبلوماسية مفتوح ونحن جادون وصادقون للوصول إلى النقطة النهائية لاتفاق جيد ومستديم، وقد قدمنا ​​دائما اقتراحاتنا وأفكارنا الإيجابية في المفاوضات.

وكان أمير عبداللهيان أشار يوم الاثنين الماضي في اتصال هاتفي مع نظيرته الفرنسية كاثرين كولونا إلى أن الجانب الأمريكي حضر الدوحة دون نهج مبني على المبادرة والتقدم. نعتقد أن تكرار المواقف السابقة لا ينبغي أن يحل محل المبادرة السياسية.

ويتم حاليا التخطيط للجولة القادمة من المفاوضات بين إيران وأمريكا من خلال الاتحاد الأوروبي. وقال نائب وزير الخارجية للشؤون السياسية وكبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني: إن المباحثات مستمرة على أساس الاتفاق بيننا وبين الطرف الآخر والذي هو السيد مورا بالتحديد. المحادثات بيننا وبين السيد مورا جارية حول موعد ومكان جولة المفاوضات القادمة وسيتم الاتفاق بشأن ذلك.

رمز الخبر 192627

سمات

تعليقك

You are replying to: .
7 + 9 =