الأحزاب السياسية الجزائرية والتونسية تدينان العدوان الصهيوني على قطاع غزة

أدان عدد من المنظمات والأحزاب السياسية بالجزائر وتونس، بشدة العدوان الغاشم الذي شنّته قوات الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة، داعيا المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لإيقاف هذه الاعتداءات الوحشية وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني الأعزل.

و أشار حزب جبهة التحرير الوطني الجزائرية إلى أن هذا العدوان الجبان يعد تعديا "صارخا على أرواح أناس آمنين، يتحمّل الاحتلال الصهيوني مسؤوليته الكاملة"، مضيفا أن هذه "الاعتداءات الخطيرة أصبحت دورية في انتهاك واضح للمواثيق الدولية لحقوق الإنسان والحقوق المدنية والقرارات الدولية".

ودعا المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى "التدخل العاجل لإيقاف هذا العدوان الجبان والإجرامي ضد الشعب الفلسطيني الأعزل وفرض احترام الشرعية الدولية وحق الشعب الفلسطيني الذي لا يسقط بالتقادم في تأسيس دولته وعاصمتها القدس الشريف".

من جهته، أعرب التجمّع الوطني الديمقراطي عن "إدانته واستنكاره الشديدين للهجوم الوحشي الذي نفذته قوات الاحتلال الغاشم على قطاع غزة"، مندّدا بأشد العبارات بصمت المجتمع الدولي عن "الممارسات الإجرامية المتكررة لنظام الفصل العنصري بحق الشعب الفلسطيني الأعزل". ودعا الأرندي العالم إلى "توفير الحماية الدولية للفلسطينيين وإلزام الكيان الصهيوني البغيض بوقف التصعيد الذي خلف شهداء وضحايا" والدول العربية إلى "تحمّل مسؤولياتها وتوحيد جهودها لدعم الجبهة الفلسطينية والضغط على المجتمع الدولي لوقف هذا التصعيد الخطير".

حركة مجتمع السلم (حمس) تناشد القوى الدولية بـ"الوقوف ضد الاحتلال وجرائمه

بدورها، أدانت حركة مجتمع السلم (أكبر حزب اسلامي في الجزائر) عدوان الإرهابي على قطاع غزة، مؤكدة أن هذا "السلوك العدواني الصهيوني يبين طبيعة الاحتلال ويفضح محاولات تزيين وجهه بوسائل مخادعة وبمشاركة دول عربية وإسلامية تريد إدماجه في المنطقة". واعتبرت الحركة أن "هذا العدوان هو على كل الشعب الفلسطيني وأن محاولة التفريق بين فصائل المقاومة لن تنطلي على الفلسطينيين بكل توجهاتهم"، مضيفة أن "التحالف الحكومي الصهيوني المتهالك يحاول إنقاذ نفسه حاليا أو في انتخابات مرتقبة على حساب الدم الفلسطيني". ودعت الحركة إلى "وقف سياسات التطبيع بكل أشكاله واعتبار الكيان الصهيوني عدوا للأمة كلها وخطرا حقيقيا على كل البلدان العربية والإسلامية"، مناشدة القوى الدولية ب"الوقوف الصارم ضد الاحتلال وجرائمه ضد الإنسانية ودعم الحق الفلسطيني في الدفاع عن نفسه وإقامة دولته على أرضه".

حركة البناء الجزائرية: فلسطين ستجد الجزائر شعبا وسلطة إلى جانبها
وفي السياق استنكرت حركة البناء الجزائرية، بشدة هذه "الانتهاكات ومحاولات المحتلين اليائسة لاقتحام المسجد الأقصى، بالتزامن مع هذه العملية العسكرية الجبانة للاحتلال الغاشم". وأعربت الحركة عن تضامنها الكامل مع الأشقاء الفلسطينيين وحقهم المشروع في الدفاع عن النفس والرد على عدوان المحتل"، مشيرة إلى أن هذا الاعتداء الغاشم يشكل "جريمة جديدة تضاف إلى جرائم المحتل المتكررة". وذكرت أن "فلسطين الشقيقة ستجد دائما الأمة الجزائرية شعبا وسلطة إلى جانبها وهي التي لم تتخلف أبدا في دعم حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة وفي السعي لإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وهي ماضية قولا وفعلا في تعزيز اللحمة الفلسطينية". من جانبها، اعتبرت الرابطة الوطنية للطلبة الجزائريين "هذا الاعتداء الوحشي السافل هو سجل إجرامي متجدد يضاف إلى سجلات الكيان الإرهابي"، مستنكرة الصمت العالمي غير المقبول الذي يشجع الصهاينة على مواصلة انتهاكاتهم المتكررة على فلسطین

حزب العمّال التونسي يدين العدوان الصّهيوني على غزّة

من جانبه دعا حزب العمال التونسی ، في بيان أدان فيه العدوان الصّهيوني الغادر على غزة، الشعب التونسي إلى الوقوف بقوة إلى جانب الشّعب الفلسطيني ومقاومته والتصدي لكل ما اسماه "الخطوات التطبيعية لمنظومة الانقلاب التي تسير في هذا المجال على خطى من سبقها رافضة إصدار قانون لتجريم التّطبيع".
وأكّد الحزب أنّ هذا الهجوم الوحشي على غزة يمثل إدانة جديدة لقوى التطبيع من أنظمة العمالة والخيانة العربية التي لها مصلحة هي أيضا في إخماد المقاومة حفاظا على وجودها ومصالحها، حسب نص البيان.
كما استنكر تواطؤ من اسماهم "الامبرياليين الأمريكيين والغربيين عامة" مع الكيان الغاصب والمعتدي وصمت الهيئات الدّولية التي ينكشف رياءها ونفاقها كلما تعلق الأمر بحقوق الشّعب الفلسطيني.
كما وجه الحزب تحية لوحدة المقاومة الفلسطينية ووحدة الشّعب الفلسطيني في كافة الأرض المحتلة وحولها، مؤكّدا ثقته بقدرة المقاومة وحاضنتها الشعبية على الرد على هذا العدوان الغاشم متوجها بأحر التعازي إلى عائلات الشهداء وإلى الشعب الفلسطيني قاطبة متمنيا السلامة للجرحى.

وشن الكيان الصهيوني موجة من الضربات الجوية على غزة اول امس الجمعة (5اب/اغسطس) مما أسفر عن استشهاد اكثر من عشرة أشخاص بينهم طفلة (5 أعوام) والقيادي في سرايا القدس تيسير الجعبري.

رمز الخبر 192874

سمات

تعليقك

You are replying to: .
4 + 10 =