أمير عبداللهيان: لا أمريكا ولا "إسرائيل" قادرتان على القضاء على حماس والمقاومة

أكد وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أن حركة حماس اليوم في ذروة شعبيتها في الأراضي الفلسطينية، مؤكدا أنه لا أمريكا ولا "إسرائيل" قادرتان على القضاء على حماس والمقاومة واتخاذ القرار بشان غزة وفلسطين بدلا عن الشعب الفلسطيني.

وقال حسين أمير عبداللهيان، الذي يزور موسكو بهدف المشاركة في الاجتماع الثاني عشر لوزراء خارجية الدول المطلة على بحر قزوين، في تصريح صحفي مساء الثلاثاء، في ختام هذا الاجتماع والاجتماعات الثنائية مع نظرائه: قضية فلسطين والإبادة الجماعية في غزة والأوضاع في الضفة الغربية كانت من أهم المواضيع التي تناولها اجتماع اليوم والتي أكد عليها جميع الحاضرين.

*نصيحة للأميركيين: توقفوا عن ارتكاب الأخطاء الاستراتيجية

وفي إشارة إلى مهمة بريت ماكغريغور، مستشار مجلس الأمن القومي الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أكد أن على الأمريكيين التوقف عن الاستمرار في خطأهم الاستراتيجي.

وقال أمير عبد اللهيان، لا الولايات المتحدة ولا "إسرائيل" قادرتان على القضاء على حماس والمقاومة، ولا تستطيعان اتخاذ قرارات بدلا عن شعب غزة وفلسطين. وقال للأميركيين: «اتركوا فلسطين للفلسطينيين ولا تتركوا لأميركا هزيمة إقليمية أخرى عشية الانتخابات الرئاسية».

*تيار المقاومة يتمتع بقدرة عالية على الصمود

وأعلن وزير الخارجية أنه بناء على المعلومات الواردة من قيادات المقاومة في المنطقة، ينبغي القول إن المقاومة لديها قدرة عالية على الصمود في هذا الوضع على مدى أشهر، وتستطيع مواصلة هجماتها ليلاً ونهاراً رداً على جرائم الصهاينة.

وشدد أمير عبد اللهيان على أن الحرب لن تثمر شيئا لأمريكا والصهاينة.

*حماس ستحصل على الصوت الأول في الانتخابات

وفي إشارة إلى المكالمات الهاتفية مع نظرائه الأجانب في الأيام الماضية، قال وزير الخارجية الإيراني إنهم ذكروا بوضوح أيضا أنه إذا أجريت انتخابات بين الفلسطينيين اليوم، فإن الحركة الفلسطينية الأكثر شعبية ستكون حماس، وستعطي حماس الصوت الأول لإدارة الأراضي الفلسطينية.

*الصهاينة سعوا منذ البداية لفرض الهجرة القسرية على اهل غزة

وقال أمير عبد اللهيان، مشيراً إلى توسع نطاق القصف الصهيوني على قطاع غزة والاعتداءات على الضفة الغربية: في البداية، أعلن الكيان الإسرائيلي أنه لا ينوي تغيير التركيبة السكانية ونقل سكان غزة، في حين أن الوثائق والسلوكيات تبين ان السلطات الإسرائيلية تسعى منذ بداية هذه الحرب على فرض الهجرة القسرية على سكان غزة إلى أجزاء من صحراء سيناء في مصر.

وأضاف: وبعد فترة، وبسبب الضغوط الدولية والموقف الواضح للرئيس المصري الذي اكد على بقاء الفلسطينيين في أرضهم، أعلن الصهاينة أنهم يريدون نقل الفلسطينيين من شمال غزة إلى جنوبها حتى يظلوا في مأمن من العمليات العسكرية.

وقال أمير عبد اللهيان: رغم ذلك فإننا نشهد اليوم استمرار تعرض اهالي غزة للقصف الصهيوني بعد انتقال جزء منهم إلى جنوب القطاع.

وانعقد الاجتماع السنوي الثاني عشر لوزراء خارجية الدول المطلة على بحر قزوين في موسكو اليوم الثلاثاء بحضور وزراء خارجية الدول الخمس المجاورة.

وعقد وزير الخارجية الإيراني، الذي سافر إلى موسكو فجر الثلاثاء للمشاركة في هذا الاجتماع، اجتماعات منفصلة مع نظرائه من روسيا وتركمانستان وكازاخستان وجمهورية أذربيجان.

رمز الخبر 195601

تعليقك

You are replying to: .
9 + 6 =