نائب رئيس القضاء الايراني: ماضون في رفع شكوى ضد الكيان الصهيوني الى محكمة الجنايات الدولية

أعلن نائب رئيس القضاء، امين لجنة حقوق الانسان في الجمهورية الاسلامية الايرانية "كاظم غريب ابادي" عن متابعة رفع شكوى الى محكمة الجنايات الدولية ضد الكيان الصهيوني.

 أن نائب رئيس القضاء، امين لجنة حقوق الانسان في الجمهورية الاسلامية الايرانية "كاظم غريب ابادي" قال اليوم الاربعاء، امام ملتقى طلابي في جامعة طهران يحمل عنوان "ثورتنا تنصر المظلومين وتخاصم الظالمين دوما" : نحن ماضون في متابعة رفع شكوى الى محكمة الجنايات الدولية ضد الكيان الصهيوني؛ وذلك من خلال التعاون مع وزارة الخارجية وحشد فريق من الخبراء القانونيين لدى البلدان التي تتمتع بصلاحيات دولية.

واعتبر امين لجنة حقوق الانسان الوطنية، بان "عملية طوفان الاقصى، شكلت خطوة نوعية وذلك بشهادة الخبراء الصهاينة وانصارهم؛ لا لكونها هدمت ركائز الكيان الصهيوني فحسب، وانما لانها تسببت في طوفان اكبر من خلال ايقاض الضمائر البشرية حيال جرائم الصهاينة على مدى العقود السبعة الماضية بحق الشعب الفلسطيني".

كما لفت غريب ابادي، انه "خلافا لما يروج له الصهاينة وحماتهم، فإن نسبة كبيرة من الشهداء الذين عرجوا اثر العدوان الصهيوني الغادر على غزة، هم من المدنيين العزل، الامر الذي شكل فضيحة للكيان وليس انجازا كما يزعمه".

ومضى الى القول : ان جميع المحاولات التي يبذلها العدو الصهيوني من اجل التسويق لمبادئه المزعومة، مثل "الردع" و"التحذير" و"نقل الصراع الى جغرافيا الدولة المناوئة" وحماية سكان الاراضي المحتلة، باءت بالفشل في غضون الشهرين الاخيرين.

واشار غريب ابادي بان جذور طوفان الاقصى لا تكمن في السابع من اكتوبر الماضي وانما تعود الى 75 عاما مضت؛ مبينا ان الشعب الفلسطيني المظلوم يرزح طوال هذه الفترة لجريمة الاحتلال، وعليه فإن نضاله وجهاده لاجل استعادة ارضه من سيطرة المحتلين، يتسم بكامل الشرعية خلافا للصهاينة باعتبارهم المحتلين الذين لا يتمتعون باي حق في مجال الدفاع.

وخلص نائب رئيس القضاء الى القول : ان المطلوب من الدول الاسلامية ان تتخذ اجراءات عملية وحاسمة؛ منوها بان التطورات الاخيرة اظهرت ان القدس الشريف لا تزال قادرة على لم الشمل وتعزيز الوحدة والانسجام بين هذه الدول، ومشددا على اتخاذ خطوات عاجلة وتوظيف اليات مجدية بهدف ايقاف جرائم الكيان الصهيوني عن الشعب الفلسطيني وسكان غزة المظلومين.

رمز الخبر 195611

تعليقك

You are replying to: .
4 + 1 =