رئيسي: لاستعادة الامن والاستقرار الاقليمي يجب وقف الحرب على غزة ومعاقبة الكيان الصهيوني

اكد السيد رئيسي بان جراىم الكيان الصهيوني، مثال واضح على جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية، قائلا : ان وقف الهجمات عن غزة، ومعاقبة الكيان الصهيوني واستعادة حقوق الشعب الفلسطيني، هو السبيل الوحيد من اجل عودة الاستقرار والامن الاقليميين.

اكد رئيس الجمهورية الاسلامية "اية الله السيد ابراهيم رئيسي"، على متابعة وتسريع وتائر تنفيذ الاتفاقات الموقعة بين ايران والهند، بما في ذلك مشروع تطوير ميناء تشابهار (جنوب شرق ايران) والتعويض عن التأخر الحاصل في تنفيذ التعهدات.

جاء ذلك خلال اللقاء الذي جرى، اليوم الاثنين، بين الرئيس الايراني ووزير خارجية الهند "سوبرامانیام جایشانکار" الذي يزور البلاد حاليا.

ونوه "السيد رئيسي" بالعلاقات العريقة بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وجمهورية الهند؛ داعيا الى بذل جهود مشتركة لتحقيق ارادة كبار مسؤولي البلدين في سياق تطوير وتوسيع العلاقات الثنائية وبما يشمل مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتقنية والنقل والطاقة.

كما تم خلال تصريحات رئيس الجمهورية الاسلامية لدى استقبال وزير خارجية الهند اليوم، التركيز على مكافحة الارهاب والجرائم الممهنجة، والتعاون الهادف الى تعزيز الاستقرار والامن داخل افغانستان، وتدعيم التبادل التجاري بين ايران والهند باستخدام عملتي البلدين، وحماية الامن الملاحي في المياه الدولية.

وفي معرض الاشارة الى جرائم الكيان الصهيوني بغزة، اكد السيد رئيسي بانها مثال واضح على جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية، قائلا : ان وقف الهجمات عن غزة، ومعاقبة الكيان الصهيوني واستعادة حقوق الشعب الفلسطيني، هو السبيل الوحيد من اجل عودة الاستقرار والامن الاقليميين، مؤكدا على اهمية دور الهند في سياق انهاء عمليات القصف ورفع الحصار عن هذا القطاع.

من جانبه، قدم وزير الخارجية الهندي واجب العزاء والمواساة بضحايا حادث كرمان الارهابي (جنوب شرق ايران) الى ايران حكومة وشعبا؛ كما ثمن موقف الجمهورية الاسلامية بشان توسيع العلاقات مع دول المنطقة وتحقيق نقلة ملفتة على صعيد الاواصر الهندية الايرانية.

واكد "جايشانكار"، خلال اللقاء مع "السيد رئيسي" اليوم، رغبة نيودلهي في ابرام اتفاق للتعاون طويل الامد وشامل مع طهران، والتزام بلاده التام بشان تعهداتها فيما يخص مشروع تطوير ميناء تشابهار وايضا تنمية التعاون الشامل مع ايران.

رمز الخبر 195881

تعليقك

You are replying to: .
2 + 12 =