الفیتو الأمريكي يهدد السلم والأمن الدوليين ويشجع على زيادة حدة الصراع في الشرق الأوسط

أعلنت وزارة الخارجية اليمنية في حكومة تصريف الأعمال: أن ممارسة الولايات المتحدة لحق النقض “الفيتو” ضد مشروع قرار مقدم من الوفد الجزائري الدائم لقبول دولة فلسطين كعضو في الجمعية العامة للأمم المتحدة، يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك بأن أمريكا تعمل على تهديد السلم والأمن الدوليين في المنطقة وتشجع على زيادة حدة الصراع في الشرق الأوسط.

وأدانت وزارة الخارجية اليمنية في حكومة تصريف الأعمال باستمرار الموقف الأمريكي المشين من القضية الفلسطينية واستغلال واشنطن لمنبر مجلس الأمن الدولي لتقديم الدعم اللامحدود للكيان الصهيونى وتبرير احتلال الأراضي العربية الفلسطينية وممارسة أبشع الانتهاكات وارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية بحق الفلسطينيين.

وأعلنت الوزارة في بيان: أن ممارسة الولايات المتحدة لحق النقض “الفيتو” ضد مشروع قرار مقدم من الوفد الجزائري الدائم لقبول دولة فلسطين كعضو في الجمعية العامة للأمم المتحدة، يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك بأن أمريكا تعمل على تهديد السلم والأمن الدوليين في المنطقة وتشجع على زيادة حدة الصراع في الشرق الأوسط والذي يتوقع ألا يقتصر على دول المنطقة بل سيصل تهديده إلى عواصم كثير من الدول الداعمة للكيان الصهيونى وتلك التي تسير في التطبيع معه.

وجدد بيان الخارجية اليمنية التحذير من أن استمرار منح حق النقض للدول دائمة العضوية بمجلس الأمن يعتبر مصدر تهديد لمستقبل عمل ودور منظمة الأمم المتحدة ومن الأهمية العمل على إعادة النظر فيه بما يحقق نوع من المساواة بين الدول الأعضاء ويسهم في تحقيق أهداف ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة لنشر السلم والأمن الدوليين.

واستخدمت الولايات المتحدة الأمريكية حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار جزائري يوصي الجمعية العامة بقبول دولة فلسطين عضوا في الأمم المتحدة. صوت لصالح القرار 12 عضوا من بين أعضاء المجلس الخمسة عشر وعارضته الولايات المتحدة وامتنعت عن التصويت المملكة المتحدة وسويسرا.

رمز الخبر 196411

تعليقك

You are replying to: .
6 + 7 =