أکدت مصادر فی المعارضة السوریة ومصادر فلسطینیة اخرى، أن قوات المعارضة سیطرت بشکل کامل على مخیم "الیرموک" للاجئین الفلسطینیین جنوب العاصمة دمشق یوم 17 دیسمبر/کانون الأول.

 

وجرت اشتباکات عنیفة خلال الایام الماضیة بین الجیش النظامی السوری مدعوما بمقاتلین من اللجان الشعبیة الفلسطینیة التی شکلتها الجبهة الشعبیة لتحریر فلسطین - القیادة العامة من جهة، وبین قوات المعارضة السوریة والمیلیشیات المسلحة التابعة لها من جهة اخرى.

کما أکدت مصادر فی المعارضة ان کثیرین من مقاتلی الجبهة الشعبیة انشقوا وانضموا إلى قوات المعارضة، وإن زعیم الجبهة أحمد جبریل غادر المخیم الى جهة مجهولة. من جانبه قال ناشط فلسطینی یقیم فی الیرموک "المخیم کله تحت سیطرة الجیش السوری الحر"، مضیفا أن الاشتباکات توقفت وأن الباقین من جنود الجبهة الشعبیة انسحبوا وانضموا إلى القوات الحکومیة المحتشدة على المشارف الجنوبیة للمخیم.

وأفاد المرصد السوری لحقوق الانسان أن "اشتباکات متقطعة تدور فی حی التقدم بمخیم الیرموک بین مقاتلین من اللجان الشعبیة التابعة للجبهة الشعبیة- القیادة العامة ومسلحین من عدة کتائب مقاتلة". واشار الى سماع اصوات انفجارات فی المنطقة وفی حی الحجر الاسود المجاور. وذکر المرصد  ان الاشتباکات ترافقت مع حالة نزوح واسعة من "المخیم المکتظ بالسکان فی اتجاه احیاء فی دمشق، واحیاء داخل المخیم بعیدة عن مناطق الاشتباکات".

وتشیر المعلومات الآتیة من المخیم الى ان القوات السوریة حشدت دباباتها أمام مخیم الیرموک، دون ان توضح ما ان اقتحمته ام لا.

المصدر: وکالات

رمز الخبر 183956