ظريف:التعاطي مع العالم يعود بالنفع علي ايران

أعرب وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف عن قناعته بالتعامل البناء مع دول العالم مؤكداً أنّ ذلك يعود بالنفع علي الجمهورية الاسلامية الايرانية.

وخلال مقابلة أجرتها معه صحيفة 'اطلاعات' أضاف ظريف: لا يمكنني القبول بأنّ استمرار حياتنا رهن بالتعامل مع العالم و لا يمكن استمرار الحياة دون ذلك بل علينا ان نكون اكثر نشاطا مؤكدا ان التعاطي البناء مع العالم سيسهم في زيادة فاعليتنا و نشاطنا و اعتزازنا.

وعزا سبب عداء الولايات المتحدة لايران بعد انتصار الثورة الاسلامية الي نيل ايران الاستقلال داعياً الي عدم نسيان عظمة هذا الاستقلال ولفت الي أنّ فكرة عجز بعض الدول العربية في المنطقة في عدم إمكانية مواصلتها للحياة دون الحصول علي تأييد أمريكي يعود الي قناعة متأصلة في الولايات المتحدة والتي وردت علي لسان الرئيس الامريكي دونالد ترامب بكل وقاحة.
ووصف هذه الوقاحة بأنها مبعث للخجل والحرج ونابعة عن سماح حكام الدول العربية في المنطقة لترامب بالتحدث بهذا النهج الوقح دون إبداءها ردة فعل تجاه ذلك.
وأشاد بمواقف ايران المستقلة مع الإعتقاد بأنّ التعامل البناء مع العالم يعود بالنفع علي الجمهورية الاسلامية الايرانية ويزيد من حيوية البلاد و يمهد لتحقيق التطور فيها.
وتابع قاظلا ان ايران اطلقت مبادرة حوار الحضارات في زمن كانت الولايات المتحدة تحاول فرض خطابها علي العالم. و أشار ظريف الي توظيف الولايات المتحدة أحداث الحادي عشر من سبتمبر للتعتيم علي فكرة حوار الحضارات واستبدالها بإئتلاف لايشمل الجميع فحسب بل قائم علي اقصاء البعض.
وعبّر عن رأيه بأنّ الولايات المتحدة والغرب ليسا طرفين يمكن الثقة بهما في تنفيذ التعهدات الاقتصادية مذكراً بعدم تجرؤ اوروبا في الوقوف بوجه الولايات المتحدة التي لاتحترم تعهداتها.
وقال: إنّ الآلية المالية للتجارة مع ايران تعتبَر خطوة ايجابية الا أنّ اوروبا لم تثبت بعد قدرتها علي متابعة مصالحها الوطنية والإستثمار في هذا الجانب معرباً عن أمله بأنّ تتجرأ اوروبا يوماً ما علي هذه المواجهة.
وأكّد ظريف أنّ ايران استطاعت عبر الاتفاق النووي عزل الولايات المتحدة والحفاظ علي ما منجزاتها معتبراً الإتفاق النووي مكسبا شعبياً وحكومياً حظي بدعم من سماحة قائد الثورة الاسلامية>
وقال: لتعلم امريكا اذا صدر ترخيصا في يوم ما حول اجراط مفاوضات بشآن قضايا اخري فان تلك المفاوضات لن تكون مختلفة عن المفاوضات النووية لا يمكن املاء شروط علينا .

رمز الخبر 189084

تعليقك

You are replying to: .
6 + 5 =