موسوي: دعم الإرهاب الاقتصادي الأمريكي يتناقض مع حسن الجوار

ندد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بشدة بالدعم العلني للإرهاب الاقتصادي الأمريكي ضد الشعب الإيراني العظيم، مشددا على أن العديد من المزاعم المتكررة لبيان مجلس التعاون الخليجي الأخير لا يستحق الرد عليها، ووصفها بأنا لا تتفق مع سياسة حسن الجوار.

واشار عباس موسوي اليوم الاربعاء ، الى البيان الصادر عن الاجتماع الأربعين لقادة مجلس التعاون لدول الخليج الفارسي في الرياض، وبعض التعليقات في الاجتماع: أن تكرار المزاعم التي لا أساس لها في هذا البيان، هي نتيجة الضغوط السياسية لعدد قليل جدا من أعضاء هذا المجلس الذين قضوا العقود القليلة الماضية في محاولة لمنع تطور التعاون المتعدد الأطراف.

وأضاف موسوي : ان هؤلاء وانطلاقا من عدم درايتهم وقصر نظرهم لم يتسببوا فقط طوال هذه السنوات في نهب ثروات البلدان المجاورة ، بل هيئوا الارضية لمزيد من التدخل الأجنبي في هذه المنطقة الحساسة.

وأشار المتحدث باسم الخارجية إلى توجهات بعض أعضاء مجلس التعاون الخليجي وقال ، أن عددا ضئلا من اعضاء هذا المجلس، يحرص  على مواصلة اهدار فرص التعاون التي قدمتها إيران للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة من خلال اتباع سياسات غير منطقية، مما يستلزم من البلدان الأخرى ان لاتسمح لهم بالقيام بذلك.

وبالإشارة إلى السلوك المسؤول للجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال السنوات الماضية، صرح موسوي بأن اقتراح معاهدة عدم الاعتداء ومنتدى الحوار الإقليمي وختاما خطة هرمز للسلام، كانت من بين جهود إيران لتحقيق التعاون الإقليمي.

وحث موسوي الدول القليلة التي تدعم السياسات غير المعقولة في المنطقة، على الاستجابة للرأي العام في المنطقة بشأن ما يجب فعله لتخفيف التوترات في العراق وسوريا واليمن، ومنع تدخل القوى الأجنبية في الخليج الفارسي، وقال إن البلدان التي أفضت تدخلاتها غير المسؤولة في بلدان أخرى وأدت الى قتل المدنيين الأبرياء من النساء والأطفال إلى كبار السن، وساهمت في انتشار انعدام الأمن والإرهاب في المنطقة، تحاول ومن خلال الاسقاط الى التهرب من التبعات والعقوبات الدولية لانتهاكاتها الجسيمة للقانون الدولي وارتكاب جرائم الحرب.

وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إن الجزر الإيرانية الثلاث أبو موسى وتنب الكبرى وتنب الصغرى هي جزء لايتجزأ من أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأشار الى إن إيران تعتبر أي مزاعم حول هذه الجزر، تدخلا في شؤونها الداخلية وانتهاك لسيادتها على أراضيها وتدينها بشدة.

وقال موسوي، أن جميع الإجراءات التي اتخذتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية فى الجزر الثلاث، تأتي في سياق الحقوق المنصوص عليها، ووفقا للسيادة الوطنية والسلامة الإقليمية للبلد، وأن تكرار هذه المواقف التدخّلية، مرفوض تماما بأي شكل من الأشكال ولن يكون له أي تأثير على الحقائق القانونية والتاريخية القائمة.

ووصف المتحدث باسم الخارجية الايرانية، موقف مجلس تعاون دول الخليج الفارسي بشان خفض التزامات إيران في اطار الاتفاق النووي، بأنه طرفة تاريخية وقال: إن الدول التي وضعت كل جهودها وأموالها في إخفاق الاتفاق النووي، باتت اليوم تحتج على الإجراءات المشروعة لإيران

وأدان موسوي بشدة بيان مجلس التعاون الخليجي في الدعم العلني للإرهاب الاقتصادي الأمريكي ضد الشعب الإيراني العظيم، واصفا إياه بأنه لا يتماشى مع سياسة حسن الجوار.

وأكد موسوي أن العديد من الادعاءات المتكررة لهذا البيان لا تستحق الرد عليها، معربا عن أمله في أن تغير هذه الدول مسارها الحالي وتعتمد نهج التعاون بدلا من إصدار مثل هذه التصريحات الاستفزازية التي لا تؤدي سوى الى استمرار المسار التدميري الحالي وجر المنطقة إلى مستقبل مجهول.

رمز الخبر 190406

تعليقك

You are replying to: .
3 + 6 =