عراقجي: تواجد الإرهابيين التكفيريين في قره باغ مصدر للقلق

اعرب مساعد وزير الخارجية الايراني للشؤون السياسية عباس عراقجي عن قلق الجمهورية الاسلامية الايرانية من تواجد الجماعات التكفيرية الارهابية في منطقة قره باغ، قائلا: ان جميع الاطراف في نزاع قره باغ اكدت لايران تاكيدا تاما من أن هذه الجماعات الإرهابية لن تكون لها اي مكانة في المنطقة.

واكد عراقجي اليوم الاثنين في مؤتمر دولي حول قره باغ في مدينة قم جنوب العاصمة طهران بان موقف ايران الحاسم هو دعم تحرير اراضي جمهورية اذربيجان التي كانت محتلة من قبل ارمينيا، لافتا في الوقت ذاته الى هواجس ايران من ان الحرب قد تؤدي الى تدخلات اجنبية وتواجد الارهابيين وتصعيد الاضطرابات، مؤكدا معارضة البلاد لهذه الامور.

وأضاف : ان العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية بين الجمهورية الإسلامية الایرانیة وجمهورية أذربيجان في أعلى مستوياتها ونعتبر أذربيجان من الجيران المهمة للغاية بالنسبة لنا وستستمر العلاقات الجيدة بين الجانبين.

وأضاف مساعد وزير الخارجية: تتبع الجمهورية الإسلامية الإيرانية سياسة حسن الجوار مع جميع جيرانها وهذه السياسة توفر الفرص والقدرة لها للعمل على حل المشاكل الإقليمية.

وقال: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية أعلنت منذ بداية النزاع في قره باغ موقفها العقلاني المتمثل في معارضة الاحتلال، وحتى في ذلك الوقت قدمت الكثير من المساعدات لجمهورية أذربيجان وهي امتلكت على الدوام موقعا يمكنها من الوساطة بين جمهورية اذربيجان وارمينيا لحل الخلاف بينهما ومازالت تعمل بدورها هذا.

واوضح ان موقف الجمهورية الاسلامية كان حاسما على الدوام وهو معارضة احتلال اراض تابعة لجمهورية اذربيجان من قبل ارمينيا وقال: ان المثال البارز لهذا الامر هو مشاركة حكومة جمهورية اذربيجان في تنفيذ مشروع سد "خدا آفرين" الذي كان واقعا في المناطق المحتلة وكان ذلك مؤشرا الى عدم اضفاء الشرعية على احتلال هذه الاراضي من قبل ارمينيا.   

وتابع مساعد الخارجية: انه ومع اندلاع الاشتباكات الاخيرة كان موقف ايران هو دعم تحرير اراضي جمهورية اذربيجان المحتلة من قبل ارمينيا وهو موقف تم الاعلان عنه صراحة رغم ان الحرب في المنطقة يمكنها ان تؤدي الى التدخل الخارجي وتواجد الارهابيين وتصعيد التوترات ونحن نعارض هذه الامور، وقد سعت الجمهورية الاسلامية لانهاء الحرب عبر سبل اخرى.

واشار الى المشروع الذي طرحته ايران لحل الازمة والزيارة التي قام بها في هذا الصدد الى روسيا وتركيا وجمهورية اذربيجان، لافتا الى ان المشروع تضمن وقف الاشتباكات واستعادة الاراضي المحتلة والبدء بالمفاوضات للوصول الى الاستقرار في المناطق المحتلة مع حفظ احترام حقوق القاطنين في هذه المناطق وايجاد طرق ترانزيت وعلاقات انسانية بين الدول.

رمز الخبر 191865

تعليقك

You are replying to: .
2 + 5 =