وزير الدفاع: إغتيال الشهيد العاروري خطأ إستراتيجي يعود بالضرر لأمريكا/ندعم اليمن، ولكنها مستقلة

وصف وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيراني، محمد رضا آشتياني إغتيال الشهيد العاروري بخطإ إستراتيجي سينتهي بضرر الكيان الصهيوني وامريكا.

أنّه قال محمد رضا آشتياني، على هامش اجتماع مجلس الوزراء للصحفيين، تعليقا على اغتيال نائب المكتب السياسي لحركة حماس: "إن العداء الأمريكي لا نهاية له، وهذا العداء سينتهي بضررهم."

وأضاف وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيراني: "أمريكا أخلت بالتوازن الإقليمي وستتحمل عواقب جريمة الإغتيال هذه." كما صرّح قائلًا: "بالتأكيد، سنشهد تكاتفًا ضد سياسات أمريكا مع مثل هذه الإجراءات في المنطقة، علاوة على ذلك، فإنّ مثل هذه الأخطاء الاستراتيجية تجعل المنطقة غير مستقرة، وذلك سينتهي بضررهم."

یذكر بأنّ حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أعلنت مساء أمس الثلاثاء عن اغتيال أحد قادتها في بيروت، موضحة بأنّ صالح العاروري، نائب رئيس مكتبها السياسي و3 من مرافقيه استشهدوا في هجوم على مبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت من قبل الكيان الصهيوني.

وقسم أخر من تصريحاته، قال وزير الدفاع الإيراني: "إنّ إحدى سياساتنا هي دعم الدول المستقلة وجبهة المقاومة والدول التي تسعى لمواجهة نظام الهيمنة والتعامل معه"، مؤكدا بأنّ الجمهورية الإسلامية تدعم هذه الدول على جميع الأصعدة."

وذكر قائلاً: "في المجال التسليحي أيضا تتمتع إيران بقوة هائلة، حيث أنها حققت الكثير من الإنجازات في مختلف المجالات العسكرية"، مؤكدا قوله: "وبالتأكيد ندعم الدول التي تريد المضي قدماً نحو تحقيق استقلالها وحريتها، وترغب في الحفاظ على أمنها، وذلك في إطار القوانين والأنظمة الدولية."

وفي إشارة إلى تواجد المدمرة ألبرز في البحر الأحمر، قال وزير الدفاع مؤكداً: "إنّ تواجدنا في كافة المياه هو عامل على إرساء الأمن، وإنّ إيران ليست لديها أيّة قيود في هذا المجال، لاسيما في هذه المنطقة الحساسة، حيث أنّها تقوم بمراقبة شاملة لكافة التطورات."

ورداً على سؤال حول دعم إيران لأنصار الله في اليمن، قال آشتياني: "بالتأكيد، اليمن يحظى بدعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ونحن ندعم اليمنيين في كافة الجوانب، ومع ذلك، فإنّهم مستقلون ويتخذون القرارات بأنفسهم"، مضيفاً:  "إنّ اليمن دولة رائدة في اتخاذ خطوات ضد نظام الهيمنة، وأي دولة تسير على هذا الطريق ستحظى بدعم دول المنظقة بالتأكيد".

وردا على سؤال حول ما إذا كان وجود المدمرة البرز سيخفف من التوتر الذي تسببه أمريكا أم لا أوضح: "هذه أسئلة جزئية، ولكن في الأساس، سنكون حاضرين أينما نشعر بالحاجة إلى التواجد."

وفي رد فعل على ادعاء الولايات المتحدة بشأن دور إيران في الهجوم على سفينة نقل مواد كيميائية في المحيط الهندي، قال: "هذه ادعاءات فارغة. كل القضايا التي تثار بهذه الطريقة هي ادعاءات فارغة وهراءات من الولايات المتحدة"، مضيفاً: "إنّ الأخطاء الاستراتيجية التي اقترفتها الولايات المتحدة في المنطقة دفعت شعوب العالم إلى إدانة هذه التصرفات، وذلك جعلها في حالة من الفوضى، وللهروب من هذا الوضع قد توجه الولايات المتحدة اتهامات مختلفة لا أساس لها من الصحة للعديد من الدول."

رمز الخبر 195790

تعليقك

You are replying to: .
3 + 1 =