قائد الثورة: تقدم إيران سيصبح واقعاً ملموساً بفضل قدرتها العالية والتواصل الجيد بين الحكومة والشعب

استقبل سماحة قائد الثورة الاسلامية السيد علي الخامنئي (مد ظله العالي) جمعا من المنتجين والناشطين الاقتصاديين في البلاد في حسينية الامام الخميني (رض).

انه استقبل سماحة قائد الثورة الاسلامية السيد علي الخامنئي (مد ظله العالي) جمعا من المنتجين والناشطين الاقتصاديين في البلاد في حسينية الامام الخميني (رض).

وقال سماحة قائد الثورة الإسلامية إن أهم مهمة للحكومة هي تحسين بيئة الأعمال وإزالة العوائق التي تتعرض للناشطين الاقتصاديين.

وفي هذا اللقاء قال قائد الثورة: المعرض الذي تمكنا من مشاهدته بالأمس كان معرضاً مثيراً ومتميزاً للغاية. وأتصور أنه يمكننا تقديم هذا المعرض بالأمس كمثال على الاقتدار العلمي والتكنولوجي التي تتمتع به البلاد.

وتابع: الحقيقة التي يمكن للناس رؤيتها بوضوح هي أن مؤسسات قطاع التصنيع الخاص في بلدنا حققت نموًا كبيرًا. إن أهم مهمة للحكومة هي تحسين بيئة الأعمال وإزالة معوقاتها.

واعتبر قائد الثورة معرض الأمس واجتماع اليوم حقيقة ذات معنى وواضحة وهي أن المؤسسات الصناعية الكبيرة في القطاع الخاص نمت بشكل ملحوظ في سنوات متتالية، مما يدل على وجود قطاع خاص قادر وقوي.

وقال سماحة آية الله الخامنئي (مد ظله العالي)، في إشارة إلى القضايا التقييدية مثل العقوبات وعدم عمل بعض الحكومات السابقة: إن الجهود والتقدم الذي أحرزه القطاع الخاص، على الرغم من هذه العقبات، يبعث الأمل في أن هذا القطاع قادر على إيصال إيران إلى النمو المرغوب فيه.

واعتبر سماحة القائد ان "المبادرة" حقيقة واضحة لمعرض الأمس واجتماع اليوم، وقال: "المبادرة مؤشر على نخبة القوى العاملة، ووجود نخبة القوى العاملة كثروة ضخمة سيكون دعما موثوقا به في فك القضايا الكبرى واجتياز الصعوبات".

ووصف قائد الثورة التناقض في قضايا مثل المياه والوقود والكهرباء وغيرها من المجالات بأنه عائق أمام الأعمال العظيمة وأضاف: إن نخبة الموارد البشرية في القطاع الخاص يمكنها حقاً حل العقد في هذه المجالات، الأمر الذي يتطلب التخطيط السليم لاستخدام القدرات الفكرية والعملية.

واعتبر آية الله الخامنئي الأنشطة في مختلف مجالات الإنتاج مثل النفط والصلب والغاز والأعمال التجارية مثل الحرف اليدوية بمثابة مجال واسع جدًا لمشاركة القطاع الخاص، مضيفا إن الأيدي القوية والأصابع المبتكرة للناشطين في هذه القطاعات ستؤدي إلى زيادة فرص العمل والحد من الفقر.

وقال: مسؤولية الحكومة بشكل عام تهدف إلى إزالة المعوقات وتحسين بيئة الأعمال. مضيفا ان على المسؤولين الحكوميين متابعة موضوع تحسين بيئة الأعمال بشكل جدي وإزالة المعوقات.

ووصف آية الله الخامنئي الرقابة الحكومية بأنها مكملة لدعم القطاع الخاص وقال: هذا الإشراف الذي يختلف عن التدخل لا يمكن تجاهله على الإطلاق.

وشدد قائد الثورة على أنه يجب حل العقبات الحكومية في بيئة الأعمال من خلال التشاور في الحكومة واتخاذ القرار من قبل الرئيس والنائب الأول للرئيس.

واعتبر أن مسؤوليات القطاع الخاص مهمة في عملية الاستخدام الأمثل لقدرات هذا القطاع وقال: الانضباط والالتزام بالأنظمة والالتزام بالقوانين واللوائح والصحة المهنية من الواجبات الأساسية للقطاع الخاص والتي يجب أن تتم تحت إشراف الحكومة.

واضاف آية الله الخامنئي دعم ومساندة حكومات العالم لشركاتها ومؤسساتها الكبيرة أحد عوامل نجاح تلك الشركات وقال: من المساهمات الأساسية للحكومة للقطاع الخاص هو المساعدة في تنمية الصادرات والأسواق الخارجية، وينبغي تعزيز القطاعين الحكومي والخاص المشتركين.

وأشار سماحة القائد إلى وجود مشاكل خارجية كالعقوبات وقال: هذه الحالات بلا شك ضارة وتخلق مشاكل للبلد، لكن هذه القضايا يمكن أن تستخدم أيضا كفرص، حيث استغل شبابنا هذه الفرصة وحقق شبابنا انجازات كبيرة مثل التقدم في قطاع الفضاء وإطلاق قمر ثريا صناعي، وهو ما لم نكن لنحققه اليوم لولا العقوبات.

وقال سماحة القائد في تلخيص كلمته: إذا تمت الإدارة اللازمة والدعم المناسب للقطاع الخاص، فإن تقدم إيران الكبير سيصبح واقعاً ملموساً بفضل قدرتها العالية وثرواتها الطبيعية الوفيرة ونخبة القوى العاملة والتواصل الجيد بين الحكومة والشعب.

رمز الخبر 195965

تعليقك

You are replying to: .
1 + 14 =