عيد الطبيعة، تراث فارسي عريق يرمز الى حب الطبيعة وجلب الحظ منها

يصادف الثالث عشر من شهر فروردين اي آخر يوم من عطلة عيد النورزو، في إيران يوم الطبيعة.

ويوم الطبيعة هو جزء من التراث الفارسي الممتد منذ آلاف السنين عبر التاريخ.

وفي مثل هذا اليوم، يخرج الإيرانيون إلى الحدائق العامة والغابات والأماكن الطبيعية والمروج الخضراء والأودية والسهول في تقليد سنوي وهم یعتقدون 
 أن مغادرة المنزل ضرورية جداً في هذا اليوم لـ"دحر النحس" إلى خارجه، و"جلب الحظ" من الطبيعة طوال أيام العام الجديد.
وهذه المناسبة ترمز إلى حب الطبيعة و”طرد النحس” والجفاف وذلك استبشاراً بقدوم الربيع ويمضي الناس يومهم في أحضان الطبيعة الخلابة التي تتمتع بها البلاد ويتناولون الطعام في الحدائق والبساتين في رحاب الطبيعة.

ويختم الأطفال عطلتهم الربيعية في هذا اليوم بالتنزه قبل العودة إلى مدارسهم.
وإلى جانب الإيرانيين، يحتفل الأكراد بهذا العيد وفق طقوس خاصة بهم حيث يرمون 13 حجرا، ويطلبون من الله إبعاد النحس وسوء الطالع عنهم.

رمز الخبر 197965

تعليقك

You are replying to: .
3 + 0 =