قال السفير غلامحسين درزي، نائب رئيس البعثة الايرانية لدى منظمة الامم المتحدة : ان الولايات المتحدة الامريكية عمدت خلال الاسابيع الماضية الى تأجيج الاضطرابات والتحريض على اعمال الشغب في ايران.

واوضح السفير درزي، خلال كلمته (الخميس - الجمعة 15 و16 كانون الاول / يناير 2026م) امام الاجتماع الطارئ لمجلس الامن الدولي والذي عقد بطلب من واشنطن حول الاحداث الاخيرة في ايران، اوضح ان "بلادي شهدت خلال الاسابيع الماضية مصرع العديد من المواطنين الابرياء بمن فيهم المنتسبون الى قوى الامن الداخلي والامن والشبان الذين سفكت دماؤهم بوحشية على ايدي المجموعات الارهابية واعمال الشغب".

وشدد الدبلوماسي الايراني، على ان "الفئات المسلحة والمنظمة سرقت الاحتجاجات السلمية ذات الصلة بالمطالب الاقتصادية"؛ مردفا ان "السياسات التدخلية الامريكية في انحاء العالم اسفرت عن سقوط ضحايا بين صفوف المدنيين وخلّفت كوارث انسانية كبيرة، بما في ذلك نشاطات المجاميع الارهابية، لافتا الى ان  العديد من شعوب العالم التي تعرضت الى جرائم هذه المجموعات تدرك معنى الدعم الذي قدمته الولايات المتحدة اليها".

ومضى السفير الايراني لدى الامم المتحدة قائلا : انني اتحدث اليوم بالنيابة عن شعب مكلوم؛ واصفا اقتراح ممثل الولايات المتحدة لعقد هكذا اجتماع، انه "تذرع بالاكاذيب وحرف للحقائق بهدف نشر معلومات مغلوطة وبالتالي التغطية على دور بلاده المباشر في التحريض على العنف داخل ايران، لذلك فإن دعوة المبعوث الامريكي لعقد هذا الاجتماع تبعث على الخجل".

ولفت درزي الى ان "واشنطن تستغل حقوق الانسان لتبرّر تدخلاتها العسكرية المزعزعة للاستقرار"؛ قائلا في كلمته امام اجتماع مجلس الامن : ان اقتراح امريكا هذا عبارة عن لعبة مخجلة للتمويه على تواطؤها المباشر في ارتكاب الجريمة.

وفي جانب اخر من تصريحاته، تطرق السفير الايراني الى دور الكيان الصهيوني في تصعيد الاضطرابات الاخيرة داخل ايران، وقال : ان هذا الكيان يسعى تحت ذرائع مزيفة مثل "القلق على الشعب الايراني" لجرّ الولايات المتحدة الى الحرب على ايران؛ وهي ذات التبريرات التي تلجأ اليها واشنطن لتقدم نفسها بصفة "صديق للشعب الايراني".

كما اشار السفير درزي الى كلمتي اثنين من اعضاء الزمر المناوئة للثورة الاسلامية في الخارج (مسيح علينجاد واحمد باطبي) في مستهل اجتماع مجلس الامن (الخميس – الجمعة)، مؤكدا بان كليهما حرضا الناس طوال سنوات على القيام بعمليات مسلحة، وهما في الواقع يمثلان السياسة الخارجية للكيان الصهيوني والولايات المتحدة وعميلان للموساد، لذلك لا يعبر كلامهما عن واقع المجتمع المدني والحقائق في ايران على الاطلاق.

رمز الخبر 198542

تعليقك

You are replying to: .
9 + 7 =